عصر الدولة الوسطى: العصر الذهبي لمصر القديمة وأسرار "عصر الرخاء الاقتصادي"
عصر الدولة الوسطى: العصر الذهبي لمصر القديمة وأسرار "عصر الرخاء الاقتصادي" يُلقب المؤرخون عصر الدولة الوسطى (تقريبًا من 2055 إلى 1650 ق.م) بـ "عصر الرخاء الاقتصادي" أو "العصر الذهبي". فبعد فترة من الفوضى والاضطراب، استطاع ملوك هذا العصر إعادة توحيد البلاد وبناء نهضة شاملة لم تقتصر على الجيوش فحسب، بل امتدت لتشمل الفنون، والأدب، والمشاريع القومية العملاقة. في هذا المقال، سنغوص في أعماق هذا العصر الاستثنائي، ونعرف أين توجد آثاره الخالدة في خريطة مصر اليوم. 1. فجر جديد: كيف بدأت الدولة الوسطى؟ بدأ هذا العصر بعد "فترة الانتقال الأولى" التي شهدت تفكك البلاد. الفضل في إعادة الوحدة يعود للملك منتوحتب الثاني (من الأسرة الحادية عشرة)، الذي اتخذ من طيبة (الأقصر حاليًا) عاصمة له، ليعلن بداية عهد جديد من الاستقرار والقوة. أهم ملوك هذا العصر: أمنمحات الأول: مؤسس الأسرة الثانية عشرة، والذى نقل العاصمة إلى "إيثت تاوي" (بالقرب من منطقة اللشت الحالية) لتكون قريبة من الدلتا. سنوسرت الثالث: الملك المحارب الذي أمّن حدود مصر وحفر قناة "سيزوستريس...